السلام عليكم اصدقائي
اشتقت للكتابة كثيرا ^_^
أسأل نفسي كثيرا ,, ماذا قدمت لأمتي ؟ ماذا قدمت لحضارتي ؟ و ما هو السلاح الذي بواسطته أدافع عن كرامتي العربية ؟توصلت الى الاجابة الا و هي الحضارة ,, فكلما الأنسان عرف عن حضارته و تمسك بحضارته فهو يرفع من شأن أمته عندما أقول لنفسي أني أحب فلسطين ,, لا بل أعشقها , ادركت ان مفهوم الحب عندي يحتاج الى قمع بالكامل , فالحب ليس بوضع صور و شعارات عن بلدي و نشرها على المواقع الاجتماعية , بل الحب هو أن أعرف عن تراث بلدي و أحفظه بقلبي و أعرف عن تاريخ حضارتي هكذا أحب بلدي بالأضافة الى ما ذكرته سابقا .أما أن أضع صورا وشعارات دون أن أعرف عن تاريخ بلدي شيئا فهذا عار ....عندما كنت ادرس كتاب التاريخ للامتحان النهائي ( كان اسم الكتاب : تاريخ الحضارة العربية الاسلامية ) تسائلت عما أمسكه بيداي و أتأفف من دراسته هل هو مجرد كتاب ,, أم هو عز و فخر عروبتي و اسلامي ,, فعلا لقد نقشت الكتاب في قلبي و روحي و أدركت أني كنت في خطأ كبير , بل و أنا أدرسه أصبحت أخجل من أن أجلس على السرير و حتى لم أجرو على حمله ,, لاني وقفت عاجزة عن حمل مئات السنين من الحضارة بل خجله مما كنت أفعله .و أدركت أن هناك الكثير و الكثير من المفاهيم الخاطئة التي يجب أن أصححها في مجال الثقافة .... و أنه عندما أتابع أخر الاختراعات و الأحداث و غيرها دون أن أعرف عن حضارتي شيئا ,,, ليس لها قيمة .سوف أذهب للنوم و كلي أمل بغد أفضل باذن الله :)دمتم بحفظه و رعايته ^_^
اشتقت للكتابة كثيرا ^_^
أسأل نفسي كثيرا ,, ماذا قدمت لأمتي ؟ ماذا قدمت لحضارتي ؟ و ما هو السلاح الذي بواسطته أدافع عن كرامتي العربية ؟توصلت الى الاجابة الا و هي الحضارة ,, فكلما الأنسان عرف عن حضارته و تمسك بحضارته فهو يرفع من شأن أمته عندما أقول لنفسي أني أحب فلسطين ,, لا بل أعشقها , ادركت ان مفهوم الحب عندي يحتاج الى قمع بالكامل , فالحب ليس بوضع صور و شعارات عن بلدي و نشرها على المواقع الاجتماعية , بل الحب هو أن أعرف عن تراث بلدي و أحفظه بقلبي و أعرف عن تاريخ حضارتي هكذا أحب بلدي بالأضافة الى ما ذكرته سابقا .أما أن أضع صورا وشعارات دون أن أعرف عن تاريخ بلدي شيئا فهذا عار ....عندما كنت ادرس كتاب التاريخ للامتحان النهائي ( كان اسم الكتاب : تاريخ الحضارة العربية الاسلامية ) تسائلت عما أمسكه بيداي و أتأفف من دراسته هل هو مجرد كتاب ,, أم هو عز و فخر عروبتي و اسلامي ,, فعلا لقد نقشت الكتاب في قلبي و روحي و أدركت أني كنت في خطأ كبير , بل و أنا أدرسه أصبحت أخجل من أن أجلس على السرير و حتى لم أجرو على حمله ,, لاني وقفت عاجزة عن حمل مئات السنين من الحضارة بل خجله مما كنت أفعله .و أدركت أن هناك الكثير و الكثير من المفاهيم الخاطئة التي يجب أن أصححها في مجال الثقافة .... و أنه عندما أتابع أخر الاختراعات و الأحداث و غيرها دون أن أعرف عن حضارتي شيئا ,,, ليس لها قيمة .سوف أذهب للنوم و كلي أمل بغد أفضل باذن الله :)دمتم بحفظه و رعايته ^_^

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق